مؤسسة ولي العصر ( عج ) للدراسات الإسلامية

47

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

ما ليس له ( 1 ) . قوله تعالى : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَشِعِينَ ) : 2 / 45 . ( 558 ) 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري ( عليه السلام ) : ثمّ قال اللّه عزّ وجلّ لسائر اليهود والكافرين المظهرين : ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلَوةِ ) [ أي بالصبر ] عن الحرام ، [ و ] على تأدية الأمانات ، وبالصبر على الرئاسات الباطلة ، وعلى الاعتراف لمحمّد بنبوّته ، ولعلي بوصيّته . ( وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ ) على خدمتهما ، وخدمة من يأمرانكم بخدمته على استحقاق الرضوان والغفران ، ودائم نعيم الجنان في جوار الرحمن ، ومرافقة خيار المؤمنين ، والتمتّع بالنظر إلى عزّة محمّد سيّد الأوّلين والآخرين ، وعلي سيّد الوصيّين ، والسادة الأخيار المنتجبين ، فإنّ ذلك أقرّ لعيونكم ، وأتمّ لسروركم ، وأكمل لهدايتكم من سائر نعيم الجنان . واستعينوا أيضاً بالصلوات الخمس ، وبالصلاة على محمّد وآله الطيّبين ( على قرب الوصول إلى جنّات النعيم ) . ( وَإِنَّهَا ) أي هذه الفعلة من الصلوات الخمس ، و [ من ] الصلاة على محمّد وآله الطيّبين مع الانقياد لأوامرهم ، والإيمان بسرّهم وعلانيتهم ، وترك معارضتهم بلم وكيف ( لَكَبِيرَةٌ ) [ ل‍ ] عظيمة ، ( إِلاَّ عَلَى الْخَشِعِينَ ) الخائفين من عقاب اللّه في مخالفته في أعظم فرائضه ( 2 ) .

--> ( 1 ) التفسير : 233 ، ح 114 . عنه مستدرك الوسائل : 12 / 202 ، ح 13884 ، والبحار : 9 / 308 ، س 22 ، والبرهان : 1 / 92 ، ح 1 . ( 2 ) التفسير : 237 ، ح 115 . عنه تأويل الآيات الظاهرة : 59 ، س 8 ، والبحار : 24 / 395 ، رح 115 ، و 66 / 342 ، س 13 ، و 342 ، س 10 ، وس 19 ، س 22 ، و 79 / 192 ، س 9 ، و 193 ، س 1 ، قِطع منه ، والبرهان : 1 / 94 ، ح 1 . قطعة منه في ( فضل الصلاة على محمّد وآله ( عليهم السلام ) ) ، و ( أنّ نعيم الجنان دائم ) ، و ( أهميّة صلوات الخمس وعظمتها ) ، و ( موعظته ( عليه السلام ) في أمور شتّى ) .